بالقرآن نستلهم..
وللإنسان نبتكر
مُحكَم مختبر للابتكار الاجتماعي القرآني، يجمع العلم والخبرة والمجتمع لفهم التحديات، وتطوير حلول تعين الإنسان على تعلّم القرآن الكريم وفهمه وتدبره والاهتداء به في الحياة.
خدمة القرآن تبدأ من فهم ما يحتاج إليه الناس
يُقبل الناس على القرآن الكريم بقلوبهم، وتبذل المؤسسات القرآنية جهودًا مباركة في تعليمه وخدمته. ومع ذلك تبقى في علاقة الناس بالقرآن تحديات تستحق الفهم.
وخدمة القرآن لا تتحقق بكثرة الأفكار والمبادرات وحدها، بل بفهم ما يحتاج إليه الناس فعلًا، والبناء على ما أُنجز، ثم تطوير ما يلزم من حلول أو تحسين ما هو موجود.
تحديات تستحق أن نفكر فيها معًا
أسئلة يقترح المختبر استكشافها مع العلماء والمؤسسات وأصحاب التجربة، قبل أي حديث عن حلول.
كيف نُمكّن عامة المسلمين من تدبر القرآن الكريم؟
كيف نعين الناس على ممارسة التدبر بوعي وفهم منضبط؟
اقرأ التحدي ← تحدٍّ مقترح للاستكشافكيف نطوّر تجربة المستفيد في المؤسسات القرآنية؟
ما الذي يجعل رحلة المتعلم في المؤسسة القرآنية أيسر وأنفع وأكثر استمرارًا؟
اقرأ التحدي ← تحدٍّ مقترح للاستكشافكيف نُيسّر التعلّم للفئات التي تواجه عوائق خاصة؟
كيف تصل فرص التعلّم المناسبة إلى من تحول ظروفهم دون الوصول إليها؟
اقرأ التحدي ←من التحدي إلى الأثر.. خطوة بعد خطوة
- 1
نفهم التحدي
نستمع إلى من يعيشونه، ونحلّل أسبابه في واقعه.
- 2
ندرس الموجود
نرصد الجهود والحلول القائمة ونبني عليها.
- 3
نبتكر معًا
نصمّم الحلول مع العلماء والمتخصصين وأصحاب التحدي.
- 4
نجرّب ونتعلّم
نختبر الحل على نطاق محدود، ونقيّم نتائجه.
- 5
نطوّر ونشارك
نحسّن ما ينفع ونوسّعه، ونشارك ما تعلّمناه.
تمكين عامة المسلمين من تدبر القرآن الكريم
مثال مقترح للاستكشاف، لا مشروعًا منفّذًاكيف نعين الناس على ممارسة التدبر بوعي وفهم منضبط؟
- نستمع إلى من يرغبون في التدبر: ما الذي يعينهم، وما الذي يعوقهم؟
- ندرس البرامج والأدوات والأبحاث المتاحة في التدبر.
- نُشرك علماء التفسير والتدبر في ضبط المنهج.
- نحدّد الفجوة، ثم نصمّم تجربة محدودة ونقيّمها.
ثلاث دوائر تجتمع حول كل تحدٍّ
لا يعمل المختبر بالنيابة عن الناس، بل معهم؛ فيجتمع حول التحدي الواحد من يملك العلم، ومن يملك الخبرة، ومن يعيش التجربة.
علماء القرآن والشريعة؛ يضبطون الفهم، ويميّزون بين هدايات النص والاجتهاد البشري المستلهم منها.
الباحثون الاجتماعيون والتربويون والمبتكرون؛ يدرسون التحديات ويصمّمون التجارب ويقيّمونها.
الأسر والمعلمون والمؤسسات وأصحاب التجربة؛ شركاء في فهم التحدي وتصميم الحل وتقييمه.